ومضى صالح يقول إن "الشعب الأصيل الذي عاش تلك الظروف الصعبة،
وأدرك ويلاتها، لا يمكنه بأي حال من الأحوال أن يفرط في نعمة الأمة ونعمة راحة البال".
وأضاف: "إننا ندرك أن هذا الأمن المستتب وهذا الاستقرار الثابت الركائز سيزداد تجذرا وسيزداد ترسيخا وسيبقى الشعب الجزائري يرفل في ظل هذه النعمة وسيبقى الجيش الجزائري ماسكا بزمام ومقاليد إرساء هذا المكسب الغالي".
ودعا صالح إلى ضرورة "القضاء على الإرهاب وإفشال أهدافه بفضل استراتيجية شاملة وعقلانية، ثم بفضل التصدي الحازم الذي أبداه الشعب الجزائر وفي طليعته الجيش".
ويرى البعض أن كلمة صالح حملت عدة رسائل إلى الجزائريين من أهمها أن الجيش يتبنى وجهة نظر الحكومة التي لطالما حذرت من عواقب استمرار هذه الاحتجاجات.
تصريحات صالح هذه تعد المرة الثانية التي يعلق فيها على الاحتجاجات، فبعد خمسة أيام من المظاهرات الشعبية ضد ترشح بوتفليقة، أدلى صالح بأول تصريح له.
وحذر وقتها مما سماها "نداءات مشبوهة" وقال في كلمة أمام قيادات عسكرية بالمنطقة العسكرية السادسة "هل يعقل أن يتم دفع بعض الجزائريين نحو المجهول من خلال نداءات مشبوهة، ظاهرها التغني بالديمقراطية، وباطنها جر هؤلاء المغرر بهم إلى مسالك غير آمنة وغير مأمونة".
وتابع أن هذه المسالك "لا تؤدي حتما إلى خدمة المصلحة العليا للجزائر، ولا لتحقيق مستقبلها المزدهر".
ولفت إلى أن "الجيش الوطني الشعبي، بحكم مهامه الدستورية، يعتبر أن كل من يدعو إلى العنف بأي طريقة كانت وتحت أي مبرر أو ظرف هو إنسان يجهل أو يتجاهل رغبة الشعب الجزائري في العيش في كنف الأمن والأمان"
على صعيد أخر حذر الوزير الأول أحمد أويحيى من السيناريو السوري في البلاد، وهو ما اعتبره البعض تذكيرا للمحتجين بأن بدايات "العشرية السوداء" كانت بسبب إصرار الجزائريين آنذاك على إحداث تغيير كبير في الجزائر.
ولا تزال الاحتجاجات تشكل أكبر تحد حتى الآن لبوتفليقة ودائرة المقربين منه والتي تتضمن أعضاء في الجيش والمخابرات وكبار رجال الأعمال.
وأشاد محتجون بموقف الجيش الذي ظل في ثكناته خلال التظاهرات، لكن محللين يقولون إن الجيش سيتدخل على الأرجح إذا أدت الاحتجاجات إلى اهتزاز الاستقرار في البلاد، أحد أكبر منتجي النفط في أفريقيا.
كشفت صحيفة الصنداي تايمز عما تقول إنها مستندات مسربة حصلت عليها تزعم فوز قطر بتنظيم كأس العالم عام 2022 بعد دفع الدوحة مبالغ سرية تقدر بنحو 880 مليون دولار للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا).
وإثر تقرير الصحيفة ظهر في السعودية هاشتاغ #كم_دفعت_قطر_للفيفا وانتشر في وقت قصير ليظهر في قائمة أكثر الهاشتاغات تداولا صباح الأحد.
وطالب مغردون خليجيون بسحب حقوق التنظيم من قطر في ضوء تقرير الصنداي تايمز.
وتقول الجريدة إن "الحكومة القطرية عرضت صفقة بقيمة 400 مليون دولار على الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) للحصول على حقوق نقل مباريات كأس العالم قبل 3 أسابيع من إعلان فوزها وأن مسؤولي شبكة الجزيرة وقعوا عقدا للنقل التليفزيوني مع الفيفا يتضمن إيداع مبلغ 100 مليون دولار إضافية في حساب تابع للفيفا في حال فوز قطر بتنظيم بطولة كأس العالم 2022".
وأضاف: "إننا ندرك أن هذا الأمن المستتب وهذا الاستقرار الثابت الركائز سيزداد تجذرا وسيزداد ترسيخا وسيبقى الشعب الجزائري يرفل في ظل هذه النعمة وسيبقى الجيش الجزائري ماسكا بزمام ومقاليد إرساء هذا المكسب الغالي".
ودعا صالح إلى ضرورة "القضاء على الإرهاب وإفشال أهدافه بفضل استراتيجية شاملة وعقلانية، ثم بفضل التصدي الحازم الذي أبداه الشعب الجزائر وفي طليعته الجيش".
ويرى البعض أن كلمة صالح حملت عدة رسائل إلى الجزائريين من أهمها أن الجيش يتبنى وجهة نظر الحكومة التي لطالما حذرت من عواقب استمرار هذه الاحتجاجات.
تصريحات صالح هذه تعد المرة الثانية التي يعلق فيها على الاحتجاجات، فبعد خمسة أيام من المظاهرات الشعبية ضد ترشح بوتفليقة، أدلى صالح بأول تصريح له.
وحذر وقتها مما سماها "نداءات مشبوهة" وقال في كلمة أمام قيادات عسكرية بالمنطقة العسكرية السادسة "هل يعقل أن يتم دفع بعض الجزائريين نحو المجهول من خلال نداءات مشبوهة، ظاهرها التغني بالديمقراطية، وباطنها جر هؤلاء المغرر بهم إلى مسالك غير آمنة وغير مأمونة".
وتابع أن هذه المسالك "لا تؤدي حتما إلى خدمة المصلحة العليا للجزائر، ولا لتحقيق مستقبلها المزدهر".
ولفت إلى أن "الجيش الوطني الشعبي، بحكم مهامه الدستورية، يعتبر أن كل من يدعو إلى العنف بأي طريقة كانت وتحت أي مبرر أو ظرف هو إنسان يجهل أو يتجاهل رغبة الشعب الجزائري في العيش في كنف الأمن والأمان"
على صعيد أخر حذر الوزير الأول أحمد أويحيى من السيناريو السوري في البلاد، وهو ما اعتبره البعض تذكيرا للمحتجين بأن بدايات "العشرية السوداء" كانت بسبب إصرار الجزائريين آنذاك على إحداث تغيير كبير في الجزائر.
ولا تزال الاحتجاجات تشكل أكبر تحد حتى الآن لبوتفليقة ودائرة المقربين منه والتي تتضمن أعضاء في الجيش والمخابرات وكبار رجال الأعمال.
وأشاد محتجون بموقف الجيش الذي ظل في ثكناته خلال التظاهرات، لكن محللين يقولون إن الجيش سيتدخل على الأرجح إذا أدت الاحتجاجات إلى اهتزاز الاستقرار في البلاد، أحد أكبر منتجي النفط في أفريقيا.
كشفت صحيفة الصنداي تايمز عما تقول إنها مستندات مسربة حصلت عليها تزعم فوز قطر بتنظيم كأس العالم عام 2022 بعد دفع الدوحة مبالغ سرية تقدر بنحو 880 مليون دولار للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا).
وإثر تقرير الصحيفة ظهر في السعودية هاشتاغ #كم_دفعت_قطر_للفيفا وانتشر في وقت قصير ليظهر في قائمة أكثر الهاشتاغات تداولا صباح الأحد.
وطالب مغردون خليجيون بسحب حقوق التنظيم من قطر في ضوء تقرير الصنداي تايمز.
وتقول الجريدة إن "الحكومة القطرية عرضت صفقة بقيمة 400 مليون دولار على الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) للحصول على حقوق نقل مباريات كأس العالم قبل 3 أسابيع من إعلان فوزها وأن مسؤولي شبكة الجزيرة وقعوا عقدا للنقل التليفزيوني مع الفيفا يتضمن إيداع مبلغ 100 مليون دولار إضافية في حساب تابع للفيفا في حال فوز قطر بتنظيم بطولة كأس العالم 2022".